القائمة

الذهب يحقق مكاسب قوية جديدة بأكثر من 1% في الأسواق

الإثنين 05 يناير 2026 - 09:08 ص

الذهب يحقق مكاسب قوية جديدة بأكثر من 1% في الأسواق

ارتفع سعر الذهب بأكثر من واحد بالمئة يوم الاثنين، وشهدت المعادن الثمينة الأخرى ارتفاعًا أيضًا. حتى الساعة 0119 بتوقيت جرينتش، ازداد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.5 بالمئة ليصل إلى 4395.35 دولار للأوقية، مسجلًا أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع. بلغ المعدن النفيس مستوى قياسياً عند 4549.71 دولار للأوقية في 26 ديسمبر 2025.

كما شهدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير ارتفاعاً بنسبة 1.8 بالمئة لتصل إلى 4405.40 دولار. حقق الذهب ارتفاعًا كبيرًا في عام 2025، إذ أنهى العام بزيادة قدرها 64 بالمئة، وهو أكبر مكسب سنوي منذ عام 1979، مدفوعًا بتخفيضات أسعار الفائدة والطلب على الملاذ الآمن والتدفقات الواردة إلى الصناديق المتداولة في البورصة.

يتوقع المستثمرون حاليًا أن يقوم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بتخفيض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام. بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.5 بالمئة لتصل إلى 75.86 دولار للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى في تاريخها عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر. أنهت الفضة العام بارتفاع قدره 147 بالمئة، متجاوزة الذهب كثيرًا، مما جعل هذا العام الأفضل في تاريخها.

ارتفع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 1.5 بالمئة ليصل إلى 2175.15 دولار للأوقية، بعد أن صعد إلى أعلى مستوى في تاريخه عند 2478.50 دولار يوم الاثنين الماضي. زاد بأكثر من خمسة بالمئة في وقت سابق من الجلسة ليصل إلى أعلى مستوى خلال أسبوع واحد. وصعد البلاديوم بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 1645.0 دولار للأوقية.

يشهد سوق المعادن الثمينة انتعاشاً ملحوظاً، ويعزى هذا التحسن إلى عدة عوامل اقتصادية وعالمية. من بين هذه العوامل، الطلب المتزايد من قبل المستثمرين على الأصول الآمنة في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي.

تعد سياسات البنوك المركزية وأسعار الفائدة المنخفضة أحد الأسباب الرئيسية التي دعمت ارتفاع أسعار المعادن. في الوقت نفسه، فإن الصناديق المتداولة في البورصة أضحت منصة جذب جديدة للاستثمارات، مما زاد من تدفقات الأموال نحو الذهب والفضة.

المنافسة المحتدمة بين الذهب والفضة لا تزال مستمرة، حيث تجاوزت الفضة في أدائها أداء الذهب بمراحل خلال العام الماضي. من المتوقع أن تواصل الفضة هذا التفوق بفضل استمرار الطلب الصناعي عليها، لا سيماً في مجالات التكنولوجيا والطاقة النظيفة.

أما بالنسبة للبلاتين والبلاديوم، فقد شهد كل منهما ارتفاعات في الأسعار نتيجة لزيادات الطلب المستخدمة في صناعات السيارات والتحول نحو السيارات الكهربائية الهايبرد.

الإقبال على الاستثمار في المعادن الثمينة يعكس تخوف المستثمرين من التقلبات في أسواق المال والعملات الرقمية. يلجأ المستثمرون في أوقات الأزمات إلى الأصول الثابتة مثل الذهب والفضة كملاذ آمن لحفظ القيمة. من المتوقع أن تظل أسعار هذه المعادن قوية خلال العام الجديد، طالما استمرت العوامل المؤثرة على حالها.


اخبار سوق الذهب العاملى و المحلى